الاحد, 10 محرم, 1428
بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى
- بيت المسلم بيت قوي العلاقات , فهو بيت أسس على كتاب الله عز وجل , وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , بيت تسوده تقوى الله عز وجل ورضوانه , والاحتكام الدائم والمستمر فيه عند الخلاف إلى شرع الله عز وجل مصداقاً لقوله تعالى: ( فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) النساء 59.
- بيت المسلم بيت فيه الصغير مرحوم ومحاط... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 01 محرم, 1428
هكذا كانوا يوم كنا
الدكتور حسان شمسي باشا
طيب وكاتب إسلامي سوري مقيم في السعودية
للمسلمين فضل لا ينكر على الحضارة الإنسانية قاطبة، ولا سيما على حضارة الغرب المعاصرة.
فلقد نبغ علماء المسلمين في شتى العلوم والمعارف ، ويخطئ من يظن أن المسلمين كانوا مجرد نقلة ، نقلوا التراث الإغريقي فقط ، ذلك لأنهم قد استوعبوه وهضموه وفهموا أسراره ومضامينه ، وأضافوا إليه... [اقرأ المزيد]
الاحد, 25 ذو الحجة, 1427
لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً لاثنى عشر خليفة
بقلم الأستاذ طارق عبده إسماعيل
باحث ومعالج في الطب النبوي
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): (لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً لاثنى عشر خليفة كلهم من قريش) صحيح مسلم. وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : (لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم إثنى عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة وكلهم من قريش) (... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 ذو الحجة, 1427
مما لفت انتباهي كثيراً أن مدينة في إيطاليا القديمة كان أهلها يفتخرون بممارسة الجنس والشذوذ الجنسي! بل كانوا يرسمون الصور الخلاعية على جدران منازلهم أمام الأطفال والنساء والكبار، حتى إن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الخلاعة قد بدأ في هذه المدينة الفاسقة [1].
ولكن ماذا كانت النتيجة؟ ماذا كانت نتيجة الفواحش التي افتخروا بها؟ وكيف كانت نهاية هؤلاء القوم؟ ولكن... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 ذو الحجة, 1427
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد -------------------- نقل هذا الموضوع عن الكاتب المؤمن كالغيث فصول قصتي مؤلمة جدا .. وكانت بالضبط قبل ساعتين ونصف .. والدليل أن رائحة .. ما يعطر به الميت من المسك و الحنوط .. لا تزال لصيقة .. بجسدي وثيابي .. سامحوني في السطور المقبلة .. مؤلمة .. ولكن أرجو أن تكون .. عباراتها .. فيها من العبرة ... والقصة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 ذو الحجة, 1427
أن تهوي ضربة سيف أو طعنة رمح على جسد إنسان فتقتله من فوره ، تلك مقتلة يتوقعها كل محارب يخوض غمار المعارك ويصطلي بنارها . أما أن تقطع أعضاء إنسان .. قطعة بعد قطعة .. وجزءاً بعد جزء إلى أن يموت فتلك مقتلة لا يقوى عليها إلا الشوامخ من الرجال . ومن هؤلاء الشوامخ كان حبيب بن زيد بن عاصم . أسلم حبيب وهو ما يزال فتىً صغيراً يوم أن أسلم أبوه زيد ، وأمه نسيبة بنت كعب أم عمارة ـ لنا معها وقفة إن شاء الله ـ وأخوه... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








